بَسْمَة
حُـبٌّ تَـمَرَّدَ فِي شِعْرِيْ وَ فِيْ أدَبِي
فَـسَـالَ مَوْجاً يُثِيْرُ اللَّحْنَ فِيْ طَرَبِي
هَـلْ أَسْـتَرِيْـحُ وَ حُبِّيْ فِيْكِ قَافِيَةٌ
تَـرْنُـو إِلـى الأُفْقِ لأْلآءً مِنَ الحَبَبِ
وَ حِـيْـنَمَا تُوْمِضُ الأَحْلامُ مُشْرِقَةً
أَرْنُو فَـتَزْدَحِـمُ الآمَـالُ كالسُّحُبِ
فَـاسْـتَمْرِئِـيْ لَهْفَتِيْ وَجْداً أُكَابِدُهُ
مِـثْـلَ البَرَاكِيْنِ يُحْيِيْ ثَوْرَةَ الغَضَبِ
مُـنْذُ الـطُّفُوْلَةِ وَ الآلامُ تَعْصِفُ بِي
حَتَّى غَصَصْتُ وَكَادَ الشَّوْقُ يَشْرَقُ بِيْ
يَا مَـوْجَـةً لَـمْ يَحُزْهَا سَاعِدَا بَشَرٍ
قُوْلِيْ -بِرَبِّكِ- هَلْ أَخْطَأْتُ فِيْ طَلَبْي
إِنِّيْ أَعِـيْـشُ وَ قَـلْبِيْ مُثْقَلٌ بِجَوىً
يَـسْمُوْ إِلَيْكِ عَلَىْ شَوْقٍ مِنَ اللَّهَبِ
يَـهُزُّنِـي مِـنْـكِ إِقْـدَامٌ وَ تَجْرِبَةٌ
عَـلَى العَفَافِ وَ طُهْرٌ فِيْهِ نُسْكُ أَبِي
لَـوْ تَعْـرِفِـيْنَ مُعَانَاتِي إِذَا هَجَعَتْ
فِـيْكِ الـرِّغَابُ وَ أَعْفَتْنِيْ مِنَ التَّعَبِ
وَ جِئْـتِ نَحْوَ رِحَابِ الحُبِّ خَاشِعَةً
تَـسْتَشْفِعِيْنَ وَ نَارُ الشَّوْقِ فِيْ صَبَبِ
يَا بَـهْـجَـةً لَمْ يَزَلْ بِالقَلْبِ مَوْقِعُهَا
كُفِّـيْ الـعِنَادَ وَ دَاوِيْنِيْ مِنَ النَّصَبِ
وَ سَـجِّلِـي بِـمِدَادِ الحُبِّ بَسْمَتَنَا
دِيْوَانَ شِـعْرٍ يُـنَاجِيْ كُلَّ ذِيْ أَدَبِ