:bsm[1]:
أَهِيَ اللآلِئُ مِـنْ مَحَـارٍ زَاخِـرِ
أَمْ صَدْحُ مَدْحٍ بَوْحُ دَوْحٍ نَاضِـرِ
أَمْ بَسْمَةُ الأَلَقِ المُضَمَّـخِ بِالنَّـدَى
جَادَتْ بِهِ عِنْدَ الصَّبَـاحِ البَاكِـرِ
قَدْ عَطَّرَتْ رُوحِي الحُرُوفُ كَأَنَّهَا
زَهْرُ الرُّبَا ، بَثُّ النَّسِيمِ السَّائِـرِ
يَا مَنْ وَقَفْتَ أَمَامَ خَيْمَـةِ شَاعِـرٍ
هَلا رَحَمْتَ فُؤَادَ هَـذَا الشَّاعِـرِ
قَدْ جِئْتَ تَنْسُجُ بَالعَقِيقِ مَشَاعِـرَاً
فَأَفَاضَ قَلْبِي مِنْ رَقِيقِ مَشَاعِـرِي
أَذْكَيْتَـهُ بِـأَوَارِ وُدِّكَ فَانْثَـنَـى
يُثْنِي عَلَيكَ مِنَ الثَّنَـاءِ العَاطِـرِ
لَكِنْ لِسَانَ الشُّكْرِ قَصَّرَ وَاكْتَفَـى
مِنْ رَجْعِ سَجْعِكَ بِالبَيَانِ البَاهِـرِ
وَلَرُبَّمَا يَشْكُـو الفَصِيـحُ تَلَعْثُمَـاً
مِنْ رَوعَةِ النَّشْوَى وَسُقْيَا السَّاحِرِ
يَا مَنْ يُقَارِنُ بِالحَصَافَـةِ حَالَـةً
مَا بَيْنَ مَاضٍ لِلقَرِيضِ وَحَاضِـرِ
وَيَرَى بِأَنِّي قَدْ أَصَبْـتُ كِلَيْهِمَـا
مُتَمَيِّـزَاً عَــنْ أَوَّلٍ أَوْ آخِــرِ
أَثْمَلْتَنِـي بِكَرِيـمِ رَأْيٍـكَ إِنَّـمَـا
أَثْقَلْتَنِـي بقُصُـورِ جُهْـدِ مُثَابِـرِ
لا يُطْرِبَنَّ المَدْحُ نَفْـسَ مُجَاهِـدٍ
وَكَذَا فَإِنَّ القَدْحَ لَيْـسَ بِضَائِـرِي
إِنِّـي لأَطْـرَبُ لِلنُّفُـوسِ نَقِيَّـةٌ
أَخْلاقُهَا فِـي بَاطِـنٍ كَالظَّاهِـرِ
السَّابِقِينَ السَّامِقِينَ أُولِـي النُّهَـى
الصَّادِقِيـنَ الوَاثِقِـيـنَ بِـقَـادِرِ
وَأَرَاكَ مِنْهُمْ قَـدْ صَدَقْـتَ مَـوَدَّةً
وَسَبَقْتَ فَضْلاً مِنْ مَعِيـنٍ غَامِـرِ
أُدْخُلْ رَعَاكَ اللهُ خَيْمَةَ مَنْ بَنَـى
لِلشِّعْرِ صَرْحَاً مِنْ شُعُورٍ طَاهِـرِ
لَكَ فِيهِ مَا لِلمُكْرَمِينَ مِـنَ النَّـدَى
نَجْمَاً يُشَارُ لَهُ ، وَأَسْجَـعَ طَائِـرِ
دَعْنِي أُلَمْلِـمُ بِالتَّأَمُّـلِ أَحْرُفِـي
فَلَعَلَّهَا عَـادَتْ بِحَـرْفِ الشَّاكِـرِ
وَأُفِيقُ بِالشعـر المُنَمَّـقِ أَنْجُمَـاً
لِتَدُورَ فِي فَلَكِ السُّـرُورِ الزَّاهِـرِ
فَإِنِ اسْتَجَابَ أَجَابَ أَوْ إِنْ لَمْ يُجِبْ
فَوَجِيبُ قَلْبِي قَالَ مَا فِي الخَاطِـرِ
:f16[1]:
تقبلوا فائق احترامي لكم ودمتم بخــــير