في كل ليلةٍ وحين يحل المساء انتظر
طلوع البدر
أجمع أقلامي والملم ما تبقى من اوراق الحزن
وحيث كانت تجمعنا لقا ءات الصفاء والود
بلوعة الشوق نلتقي
حيث يطيب السمر على ضوء القمر
وهناك 000
حيث كان يطيب لقاء الحرف والقلم
أحاول ان استجمع الافكار
اسرح بخيالي في عالمك المجنون
والذي طالما داعبت فيه أقلامي حروف الشوق
وأعذب كلمات الحب
/
/
كم ناجيتك في قصائد شعري
صورتك ملاكاً في عالم الحب
وعزفتك ِ لحناٍ عذب
تغنيت في جمالك
وهمتُ في رقتكِ ودلالك
تتوقف حسابات الزمن حين أراك
وعندك تتوقف كل حكايات الحب
تتراقص الحروف وتتسابق الكلمات
حين أناجيك في قصيدة
وفي نداءاتك
كانت تطرب بين الحروف
أقلامي
كتبتك قصة حب
فقرأتك حرف ألم
كنت أراكِ فأرى فيك كل الجمال
وفي كل طبيعة الجمال أراك
كنت ِ روح القلم حين أكتب
فجف بهجرك حبر القلم
أصبحتُ لا أرى في عالمي إلا الظلام
ولا يدور حول الحروف الا الالم
وأناملي لم تعد تلك التي تعشق عناق القلم
احاول أن أكتب فتتمرد الحروف وتتوه الكلمات
لم يعد لي غير أنين الجرح في قصة حبي
آهات تلهب صفحات الذكرى
فلا تنتظري مني اعتذار
ولا تحاولي أن تعتذري
فما أصعب أن تطيب جراح القلب
بعد سنين الهجر
وهبتك الحب صادقا
وجرعت مرارة الصد
حين آثرتِ البعد
كنتُ لكِ في الحب كمد البحر
وكنت بصدك قأقصى ما يكون الجزر
لا تنتظري
فقد ماااات الحب وليداً في مهده
وما عاد الاموات يوماً لعناق الحياة
0
0
0
0
وهيهات ان يعود الحب
0
0
0
0
سااااااهر شوق