خرجت لأداء صلاة العيد في أحد الأعوام الماضية .. كانت الأجواء وقتها باردة والسماء ملبدة بالغيوم .. وبعد أن انتهت الصلاة ركبت السيارة بانتطارأخي ..وقعت عيني على شيخ وقور واقف أمام السيارة وأبناؤه قد التفوا حوله كل منهم قد أخذ دوره لتقبيل ذلك الرأس الطاهر .. فشعرت بغبطة وحنين لتقبيل وضم والدي الراحل فسافرت بي الذكريات نحو أعياد مضت عبرت عن شوقي لها بدموعي وأبياتي..
كُفي ياعين بُكي
ذاب قلبي وانكوى
كٌفي ياعين فإن العيد يوماً مٌجتبى
لملمي يانفس حزن اليوم
بل أخفي الأسى
أيها العيد لم ذكرتني شيخ جليل
ضمه لحدٌ تليدٌ وثرى ؟؟
أيها العيد لم أبكيتني
والناس
في أوج من الأفراح
والكل احتفى؟؟
كل أمسي كان أمالاً
وأحلاماً
وعشقٌ للحياة
بلا مدى
كان للعيد مذاق
كان يسبقه اشتياق
كان يأتي في زُهى
وغدا اليوم كئيباً
ليس للعيد بريقا
صخب العيد
انكفى
صفحة الماضي الجميل
كل مافيها
انطوى
ياسحاب الفأل جودي
فوق قبر الشيخ جودي
ثم أروي روضة فيها حبيب قد رحل
رددي يانفس قولي
قدر الله مضى