اكتب اليك كلما من جمر بالفؤاد يحترق..,اكتب اليك و الحزان الي قلبي تستبق,اكتب اليك و القلم بيدي يحتضر و الدمع في عيني يفيض فيكوي الاشواق اليك..,,,,,,,.اكتب اليك بدمي المراق تحت قدميك...وروحي التي قتلتها ادمع عينيك...اكتب اليك و بين السماء والرض خيوط الجحيم تميد الي شفتيك.,,,,,,,,,,,,فكم من سهم الي تسرع الخطي....كم من حبيب اكثرت فيه الخطي...كم من شمعة احرقتها وقلبي الكليم اليك ينطق....,كم من لحظة اري بها الموت مني قريب......؛ فابتسم وبذراعي استقبله...وبعيني اقبله.؛فاراه يقتل جزءا من جسدي ويمضي؛فاهيب به ان يقبضني اليه لكنه يأبي ان يريح شظايا جسد بلي في عشق صورة في السماء رسمتها .....,,تمثالا من خيوط النار شيدته ؛فقبلته؛فأحرقني ؛فلم أبال حتى اذا امتد الظلام اشعلت لها روحي شمعتا...؛فاطفات كل مصابيح الامل بوجهي واهدرت دمي لكني ابيت فكل قطرة تحمل ذكرتا او بسمتا او همستا في هفوة او غفوة صدق...فاعود اليها ثانيتا فتصفعني بكلم؛فاثور بنفسي كيما تغضب...,,,واعود لاتذكر قمرا لم يعد يسطع......واعود لنفسي كي في العباب اغرق,,؛انادي في السماء عليها فاري صوتي عائد يحمل زهرة زبلت تغني لحن الفراق..,تكتب قصيدة دمي المراق.........,تهمس باحرف تبيد كل الاوراق........,اوراق ينعت بقلبي بقلبي وسقيت سم من بحر الاشواق......,حتي كبر واثمر عاشق سفاك.......,يطيح بطفل يحبو ويضعه في غياهب العشاق؟يرسم له صورة الامل فوق سماء الموت ليسقطه من حافة الاغراق..,,حتي انه كلما قال كلمة ترى بركان الكذب يثور...؛وحتي اني احتمي بجهنم من ثورته؛فيحرقها ويحرقني ويبقي نفسه فوق رمادها ليهدم كل الانفاق