أثقلتني الهموم ..وذابت على أثرها أيام عمري ..
أراك بالافق البعيد ..خيّال يداعب أسطورة أحلامي ..
على صهوة الحلم ..من بلاد أنوثتي ...
فكم من حلم على أثرك رسمت ..
وكم من عرس أقمت ..
وكم من ابتسامة ضحكت ...
وأنا أسابق الزمن لأختلي بك ..
رأيتك فوق أحلامي ...
تعبر مدني ..
حصوني ..
على جناح من الريح ...
حاملا سيف حبك الأزلي تخترق دفاعاتي ..
فجثت لك جوارحي ...
كطيور مهاجرة كان قبلي الهذيان واستقر هناك ..بالأفق البعيد ..بأحضانك .....فوق ليل شعري ..تاركا النجوم تلقي قصائد الغيبوبة على مسامعه ..وكنت أنا من تتسكع بين عوالم رجولتك ..
...أثقلتني الهموم ..
وذابت شمعة العمر ..
طال الليل ...
وغفت من بعدك أشواقي...
احتضن الليل غربتي ...
لفّ الضباب ..جسدي ..
وداعبتني خيوط العنكبوت ..على شرفتك ..
فبقصرك ...مات الوجود...أم مات الوجود بمملكتي ؟؟
أين كانت مسامعي ..
عندما اختليت بي ..بكهف النسيان ..؟؟
وأقدام من مروا من هنا ..لماذا لم توقظني من قبل ..؟؟
فقد داعبتني خفافيش السخرية ..
ودموع المياه ...لوثتني ..فأثارت سخطي..
وبقايا الصخور ..احتضت جسدي ...بحقدها ..
فأين كنت ؟؟
الثلج الطاهر ..
تساقط مطرا ..
وقلبي بآثامه اغتسل منك ...
وعاد اليك ...!!
رغبة بطهارة فمك ..أحضانك ..وغربة شوقي ..
ألا ليتك هنا !!!
عندما استشهد الورد..
و أحتضر الندى ..
وغلفت روائح النسيان ..حديقة حبك ..
تحول قصرك لمقبرة ..
أنت الحامل ,,وأنا المحمول ,,وبيني وبينك ,,
قلب..وبقايا لجسد كان نابضا ..وما زال,,
....
اليها ....أخيرا ..
عناكب وجودي ..لك رثائي فقد وجدت أنا من يباري جسدي التراب ..
.سأظل دوما أتسال أستجدي أنت من ينفث التراب الطاهر على جسدك من بعدي ..أم اتقنت فنّك بوجودي ..؟؟؟