أحالت مصلحة الشرطة القضائية التابعة لأمن آنفا بالدار البيضاء شخصا على المحكمة الابتدائة بعد متابعته بتهمة التغرير بقاصر وممارسة الجنس عليها، فيما صدرت مذكرة بحث في حق شخص ثان كان قد افتض بكارتها. وقد تم اكتشاف الأمر من قبل والد الضحية الذي ترصد لخطوات ابنته الى أن ضبطها أمام باب إحدى العمارات، وبعد أن استفسرها عن الأمر أخبرته بأنها تتواجد بالمكان من أجل زيارة صديقتها
المقيمة بنفس العمارة، وطلب الأب من ابنته إعطاءه رقم هاتف صديقتها، فأعطته رقما يخص إحدى صديقاتها ولما اتصل بها واستفسرها عن الحي الذي تقطن به، أعطته عنوانا مخالفا للعنوان الذي تتواجد به العمارة. وعاد الأب رفقة ابنته الى المنزل حيث بدأ في تعنيفها الى أن أخبرته بأنها كانت تتواجد بالمنزل من أجل ممارسة الجنس مع شخص تمكن من التغرير بها، وأضافت بأن نفس الشخص قد افتض بكارتها في وقت سابق، وتوجه الأب على الفور، رفقة ابنته، الى مركز الشرطة القضائية حيث تقدم بشكاية ضد الشخص الذي افتض بكارة ابنته. وانتقلت
عناصر الشرطة القضائية رفقة الفتاة الى منزل المتهم حيث تم إلقاء القبض عليه واصطحابه الى مركز الشرطة، وكشف التحقيق مع المتهم بأنه لم يفتض بكارة التلميذة بل إن شخصا آخر هو من قام بذلك وأن الفتاة سبق أن أخبرته بذلك. وأمام هذه المعطيات الجديدة تراجعت الفتاة عن أقوالها السابقة، لتؤكد لرجال الشرطة أنها اضطرت للكذب على أبيها، وبأن الحقيقة تتمثل في كون أحد الشبان، الذي سافر الى إسبانيا، هو الذي
افتض بكارتها خلال ممارسته الجنس معها في أحد الأيام. وأضافت الفتاة، أن الشاب الذي كانت تربطه بها علاقة غرامية، أقنعها بممارسة الجنس معه، وتوجهت برفقته الى منزل والدته حيث مارسا الجنس مرات عديدة في غيابها، قبل أن يعمل على افتضاض بكارتها في إحدى الأيام ليهاجر بعد ذلك الى إسبانيا بعد أن وعدها بالزواج. وقالت الفتاة بأنها التقت بالشخص الثاني أمام الثانوية التي تدرس بها، حيث تحرش
بها قبل أن توافق على الصعود معه الى سيارته، وقد توجها في المرة الأولى إلى أحد المقاهي حيث تبادلا الحديث، قبل أن يلتقيا مرة ثانية، والتي أقنعها خلالها بالتوجه برفقته الى شقة أحد أصدقائه، وهناك مارس عليها الجنس بطريقة طبيعية بعد أن اكتشف أنها ليست بكرا. ونفى المتهم من جهته أن يكون قد افتض بكارة الفتاة القاصر معترفا بممارسة الجنس معها عن طيب خاطر بشقة صديقه، لتتم إحالته على المحكمة الابتدائية بعد متابعته بتهمة الفساد والتغرير بفتاة قاصر، في حين حررت مذكرة بحث في حق المتهم الذي افتض بكارة الفتاة
