
دعني هناك
في أكوام الرفات
ابحث عن بصيص أمل
أو ذرة تفاؤل
و أستنجد بكل مارٍ
بصراط الغد
بأن يحملني معه
في مركبه
حتى لا أتوه في الظلام
و أرسم حياتي على الذكريات
كئيبة ستكون
بلا ألوان الطيف
و هامدة
بلا ضحكاتٍ ولا قهقهات
فقط أنا
و بضعُ رماد
و أنهارٌ تجري
بوسط خدي
تقتل حولها البسمات
دعني أدندن
على شرفة الصباح
و أغرّد بصمتٍ
مع البلابل
فقط هي تسمعني
و أكون مجرد
كائنٌ منسي
بالنسبة للعــــالم
أو حجرٌ مركونٌ
لا يعني للمستقبل شيء
و تمرّ حولي الساعات
تعاتبني عقاربها
و أنا جامدة
أحفر ملامحي
كا أنثـــــــى خامدة
لا تتراقص طربا مع الهوى
ولا تداعب نسمات الربيع خصلاتها
تعيش في صمت
و تبقى في كل حالاتها ..صامته