في ليلة الجمعه تواجهنا وحسب الاتفاق
كان الوعد شاطي وليل وحب يعني " لاجديد "
لكني اذكر ماتكلمنا بـ جمر الاشتياق
قمنا نجادل بعضنا ونزيد بالحكي ونعيد
يقول لي : لولا الهوى ماشفت وصل ولافراق
واقول له : لولا الطمع ماشفت من يطلب مزيد
ويقول لي : لولا الحزن ماتشعر ان الكون ضاق
واقول له : لولا الفرح ماعاشوا الاطفال عيد
ويقول: وش وجه الشبه بين المجامل والنفاق
واقول : وش فرق الغريب ان جيت اقارنه بوحيد
ويقول : وشلون الصبر لاواجهه مالايطاق
واقول : عزة نفس كيف وسرها في مدة أيد
ويقول لي : لولا السما ماشفت فالبحر الزراق
واقول له : لولاك مااكتب ولاتسمع قصيد
ومن قلت له هالشطر ذا تبسم لي وراق
وقال : انت لو " كلك على بعضك عسل " تبقى عنيد
ثم قلت له : واللي رفع سبع السماوات الطباق
أن اقرب الناس بعدم بعدك يكون ابعد بعيد
ياللي بشعرك شفت صبحي نام والليل استفاق
وياللي جمعت النظره الحره مع الموق البليد
وياللي احس أن بين نبرة صوتك واذني عناق
وياللي كأن ايدك حرارة شمس وايديني جليد
وضليت اوصف لين شفت الفجر بأقصى البحر واق
وياسرع وقت ابن آدم لياكان فرحان وسعيد
ولحظة تفارقنا بديت اشعر بضيقة واختناق
لكن هاذي عادتي لاراح يعني " لاجديد "
وسلامتكم
لــ الشاعر : ثاني العنزي