فتذهب للتنحت آلامكـ وأحزانكـ على رمال الشاطئ وفجأه ترى
بإن أمواج البحر قد محت ما نحتته يداكـ...
فتعود إلى الوراء خطوه لتعيد الكتابهـ ..
ولكن ما زالت أمواج البحر تقترب لتمحيهـ
أتعلم لماذا ؟!
لأن كلن منا رمـى بهمومهـ لـشطآن البحر وقد ملت أمواجه من قراءتها ..