سبات في بحور الغفلة .. سنوات من السقوط في الهاوية ..
عمراً قد تحول إلى رماد .. يردون إلى أرذل العمر و العمر يمضي للأمام ..
العمر يتردى .. وسواد الشعر يبرق , يختلط مع الظلام الحالك ..
و العينان لا تبصر شبراً من حولها سبات في بحور الغفلة .. سنوات من السقوط في الهاوية ..
عمراً قد تحول إلى رماد .. يردون إلى أرذل العمر و العمر يمضي للأمام ..
العمر يتردى .. وسواد الشعر يبرق , يختلط مع الظلام الحالك ..
و العينان لا تبصر شبراً من حولها ! فالبصيرة انطفأت ..
الإحساس قد بات في عداد الأموات ..
ليته ينطق الشهادة قبل الرحيل ..
لعل روع ما تحت الثرى .. ينجلي .. و عطر الرحمة يلطف الموقف و رهبته ..
أمــــــــــــــــــــــــــــوات .. لكن الروح تسري في أجسادهم ..
كان حكمهم الجائر على أنفسهم بالهلاك .. أول عداوتهم لنجاحهم ..
أول محاولة للخروج من القاع .. كان نتيجتها العثرة !
انتهى الحال باختيار القاع .. المسكن الأبدي .. !!
و ما أدراك ما هو القاع !
فقر مدقع .. ظلام حالك .. حرارة تلهب الأرواح ..
ماذا لو تطاولنا لـ شبر أو شبرين للأعلى ..
علنا نتنفس الصعداء بمحاولة ربما تنتهي بالفشل .. لكن ستسري الروح نشوة بالأمل في الحياة ..
ــــــــــــ ــــــ ــــــــ ــــــــ ـــــــ
الصعود من الـــــــــــــــــقـــــــــــــــــاع .. إلى الـــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــور
رحلة .. كل منا يبدأها .. لكن قلة من ينهيها ..
هي رحلة الصبر و الطموح لها رفيقاً..
أو .. فلن تنتهي ..
تشبث بالصخور ..
ربما تدمي اليدين لكنها ....
جروح تندمل .. تضميدها هو العلاج ..
لكن هناك ما سينزف الحال بأكمله ويستنزف العمر .. و هو البقاء في القاع .. ننتظر المصير الغائم !
ربما انتهينا إلى الحَـــفر و من القاع نتردى سبعين قاع ..
و أيام نفذت و النهاية المأساوية .. تحت الأرض .. !
بين الجحور .. لا فرق بينهم و بين دواب الأرض ..
فلا نور و لا روح ..
حتى نور القلوب قد انطفأ ..
بصيرة القلب قد سئمت ..
فالبصيرة هي النور الذي لا يعيش إلا مع النور ..
بالتأكيد قد ارتحلت فوق السحاب ..
فلا مطلب لها تحت الأرض و لا فوقها ..
و عندما تجد السائل .. تهوي إليه ..
لكن هم التهوا بالفشل من الفشل ..
قد بات الحزن لهم خليل .. وما الحزن إلا قاتل .. لكن يبدو أنهم ينتظرون الموت ..!
و ما هو إحساس من ينتظر الموت ..!
إلا مئة قتلة قبل النهاية ..!
و من قاع إلى قاع .. حتى آخر زفرة ..
ربما جهلنا أننا نعيش بين الجحور ..
ربما تجاهلنا ..
ربما علمنا و ألقيناه وراء ظهورنا ..
بما سيضير الإعتراف بالفشل ونحن في القيعان !!
ربما هو اللذعة لإلتماس الخروج و تتوالى سلسلة المحاولات ..
فالمحاولة لنا لا علينا ..
بما ستضير محاولة في قاع !
كان أولى الصعود بدل من التنقل بين جحور الظلام .. مع الدواب ..
اعتراف سري بالفشل .. بيننا و بين أنفسنا .. لا صرخة به ..
تجعل دواب الجحور يهمون بنا للضياع من جديد ..
فـ وخزات الألم .. هي ما تدفع لطلب العلاج ..
و يبقى ..
الإعتراف بالفشل أول خطوات النجاح ..
كلمات أعجبتني فنقلتها فأتمنى ان تعجبكم
:
....