للحب فلسفة في قلب كل محبّ..
وفي قلبي له أيضاً فلسفة خاصة به..قد أنفرد بها عن غيري
لكنني أجدها..تجعل شعور الحب والمحبة لايفارقك ..ولكن
تتنوع صوره وتجلياته في النفس..
فيظهر كل مرة بصورة مختلفة عن الأخرى..تعجب لها أنت..بل يتسلل العجب إلى نفوس من حولك..وليس ذلك ناتجاً عنك..بل عنهم ؛إذ أنك
ترى نفسك من الداخل ,فهي مكشوفة لك..جلية واضحة..
..لاتحتار في تحديد ماتشعربه نحو الآخر..وبصدق..
تلك المشاعر تراها بعينٍ بصيرة وتؤثر نفسك بها..وتعيشها لوحدك..
وتعطي نفسك فرصاً مواتية لتختبر الحب في قلوب الآخرين..
أما هم فلا يرون إلا فيضاً من الحب قد يأتيهم وهم قد أيسوا منه..
فربطوا سبباً بمسببات ظاهرة هم يرونها وعليها يبنون النتائج
والتصورات...
قد تحتاج مثلي لأن تنفرد بفلسفة خاصة عن الحب قد تحوجك الأيام لمثل هذا السلوك....حينها تذكر ني..وتذكر فلسفة الحب الخاصة!!
قد يكون المرء جزءاً من التجربة..يوضع في بوتقة الاختبار ليعلم الأشياء
على حقيقتها..
فتمحضه تجارب الأيام والأشخاص..وتمحصه.ليخرج بحقيقة كبرى...
تتجلى في هذا الكون وفي قلوبنا الصغيرة التي تعطي الحب..وتتنفس
الحب..ولاحركة ولاسكون لها إلا بالحب..
هذه الحقيقة هي...أنّ الحب معدنٌ نفيس لايقدر بثمن..كما النفوس معادن..
..فمنهاالتبر ومنها التراب..ومنها الحقيقة والجوهر ومنها الزيف والبهرج المغشوش....
والحب خلاصة القلوب الصادقة وعصارة الأرواح النيرة في زمانٍ عدم فيه الصدق فاستعيض عن الحقائق بالصور الظاهرة الباهتة التي لاحياة فيها بل هي محض ادّعاء..
وهو روح الفؤاد الحي ..بل و حياتك تقتطع أبعاضاً منك لتغرسه
في فؤاد من تحبه ويحبك..فيخضر ويورق ويزهر...
ويبدأ نشيد الحياة الصادق...
الحب هو تلك الهبة الربانية التي يهبها الله القلوب الحية لتحيا وتحيي
غيرها بهذا الميثاق..
أفلا يستحق منا لحظة رعاية!!!
ألا يحتاج منا مزيد تفتيش..وتأني لنودع التبر في أيدٍ أمينة
ترعاه وتتعاهد سقيه..
الحب ليست الأنانية من مفرداته..ولا التملك...ولا الغيرة..
الحب حياة منك لغيرك ..تصنع حيوات أخرى حقيقية..
الحب عطـــــــــــــــــاء بلا حدود..
عفواً .... بل له حدود..حدود عطاء وعطاء
حدود ليقوم الأمر بالعدل والوزن..
الحب وديعة روح تودعها روحك لتسكن في أمان وترعاها وأنت مطمئن
تتعالى عن سلوك بدائي يفتقر لأدب الحب وأبجدياته التي تعرفها القلوب الصادقة المؤمنة..
الحب دفقٌ نافع مبارك..يريد لك الخير بعيداً كنت أوقريباً..
ينصح لك..يشفق عليك..يترفع عن سلوك الأنانية والأثرة..
للحب مفرداته قد نعجز أن نصوغها..نحتاج فيها للحظة تجلي وصفاء
نفس ..تحلق فيها بنات الأفكار ..فتمتد يد جذلانة الروح لتقطف يانع
الثمر ولاتتعجل قطافها...
فلسفة الغيرة..................................
لغيرة : الخوف من ان تفقد انسان تحبه .
الحب : الخوف من ان تحب انسان وتفقده .
الحب والغيرة كلاهما يعني : الرغبة في تقييد حرية شخص اخر .
يغار الرجل على امراْة تحبه حتى ولو لم يكن يحبها ... لان هذا يرضي غروره .
وتغار المرأة على رجل يحبها حتى ولو لم تكن تحبه ... لان هذا يرضي انانيتها .
الحب الكبير يولد الغيرة .
والغيرة الشديدة تقتل الحب .
تسعد المرأة بغيرة الرجل الذي تحبه ...
وتختنق بغيرة الرجل الذي يحبها ولا تحبه .
اجمل انواع الغيرة غيرة الحب ..
اسوء انواع الغيرة غيرة الحقد .
احيانا نغار: لاننا نحب اكثر مما يجب .
احيانا نغار : لاننا نشك اكثر مما يجب .
حينما يغار الرجل يكره نفسه ... لانه يشعر بالضعف والانهزامية .
وحينما تغار المرأة تبكي ... لانها تخشى على حبها .
من لم يعرف الغيرة لم يعرف الحب .
فالغيرة والحب توأمان ... يولدان معا ولكنهما لايموتان معا .
نحن نغار على الذين نحبهم ... لاننا نحبهم .
ونغار على الذين يحبوننا ... لاننا نحب انفسنا..
الحب نسيان الذات ... الغيرة حب الذات .
حينما تكشف نفسك متلبسا بحالة غيرة على انسان ما ... تفقد احاسيسك جيدا .
فقد تكون في حالة حب وانت لا تعلم .
وحينما تكتشف نفسك متلبسا بحالة شك على انسان ما تفقد احاسيسك جيدا..
فقد تكون في حالة حسد وانت لا تعلم ..
ياريت كل واحد يقول رأيه بالعلاقه بين الحب و الغيرة
منقول مع بعض الاضافات ..
واناشخصيا بقول:
من لم يعرف الغيرة لم يعرف الحب ...
اتمنى ان اكون قد وفقت في طرح هذا الموضوع
بقدر ما فيه من العبارات الجميله والرائعه واللتي دعتني لنقله لكم ...
الكلام في الحب والغيره كثير جدا
ولا يتسع الوقت لدي لاكتب لكم ما في جعبتي من كلام كثير
في هذا المحور بالذات ولكن قد اوجزت في موضوعك
عن كلا الحالتين وربما تكون لي عوده لموضوعك
إذا اشتد الحوار في هذا الجانب ..