كلنا يجعل لتصرفاته تبريرات..لأني وجدت قناع على الباب مكتوباً عليه(قناع التبريرات)
من أراد إرتدائه فلابأس ولكن عليه الخروج اولاً.. ومحاولة الدخول من جديد
لن نلوم الناس عندما يرتمون في احضان المقنعين..فمن ادمن مشاهدة الأقنعة..من الطبيعي أن يشمئز من مشاهدة الوجوه الحقيقية
عندما اشاهد مجموعة من الناس مجتمعين ضاحكين مبتسمين اتفحص وجوههم جيداً..وأتذكر مايقوله هؤلاء الأشخاص لي في الهاتف عن بعضهم البعض
فما نسمعه شئ..ومانراه شئ آخر
ألم أقل لكم اقنعة..وانا من الناس اكره الخداع والمخادعين
موضوع جميل جدا
سلمت