أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك في كلمته أمس أمام مجلس الشورى السعودي, دعمه للتوجه الإصلاحي الذي ينتهجه الملك عبد الله بن عبد العزيز. وقال شيراك في كلمة أمام مجلس الشورى "أريد أن أعرب عن دعم فرنسا للتوجه الذي يقود به الملك عبد الله بلاده". وقال إن دخول السعودية إلى منظمة التجارة العالمية بعد عشر سنوات من المفاوضات "يجذب انتباه جميع المستثمرين".
واعتبر الرئيس الفرنسي أن المملكة "تتحرك بشجاعة من أجل تثبيت دورها المحفز للاعتدال في وجه التهديدات", مؤكدا دعم فرنسا وتضامنها مع السعودية في مكافحتها للإرهاب. وقال في هذا السياق "لقد حمل الملك بشجاعة ونجاح كما عهدناه دائما، لواء التحرك الوطني في وجه الإرهاب, سنربح هذه المعركة عبر تضافر جهودنا وعبر خوضها ضمن احترام قوانيننا وقيمنا".
وفي لقاء ثان جمعه برجال الأعمال السعوديين, دعا شيراك القطاعين الخاصين السعودي والفرنسي أيضا, إلى الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى مستوى العلاقات السياسية الممتازة، لافتا إلى أن المملكة هي ثاني شريك تجاري لفرنسا في منطقتي الشرق الأوسط والأدنى، مع وجود ضعف نسبي في الصادرات والاستثمارات الفرنسية في المملكة.
جريدة الإقتصادية 7-3-2006