كانت تحسبه جنيا......قصة واقعيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
أسمحولي اني احط بين يدينكم قصة مؤثرة أثرت فيا كثير حدثت لمعلمه من المعلمات تسكن بنفس المدينه الي اعيش فيها أليكم أحداث القصه...
كانت هذه المعلمه تخرج كل يوم قبل صلاة الفجر هيا ومجموعه من المعلمات مع السائق الخاص بهم لمدرسه فالقريه الي تبعد عن مدينتهم حوالي ال 100ك وكانو تعودوا بنص الطريق يمرون بمسجد يصلون فيه صلاة الفجر ويكملون الطريق....
وبيوم من الايام مروا كالعاده عالمسجد وكانوا المعلمات والسائق متعودين ان المعلمه هذه تتأخر بالصلاة وكانو ينتظرونها بالسيارة كانت تقريبا قد انتهت من أداء الصلاة وقبل ان تسلم الا ظهر امامها طفل صغير تقريبا بسن الثالثه مغبر الوجه والشعر ملئ ايضا بالغبار وملابسه ممزقه كان يشير لها بيده ان تاتي بجهته هي قامت تضرب بيدها وتصفق على امل ان يسمعها السائق والمعلمات وانصدمت من هول المفاجأة انتهت من الصلاة واخذت تكرر المعوذات وهي لاتستطيع الوقوف على رجليها من الخوف لمن احس السائق بتأخرها وقف بعيد عن المسجد وأخذ ينادي بصوت عالي يأم فلان يأم فلان ماظهر هذا الصوت الا الطفل اختفي وذهب يجري بسرعه خوفا من الرجل.....
ارتاحت المعلمه لن خرج الطفل ورجعت دربها كثرت تساؤلات المعلمات خير اش فيك وقد لاحظو التغير عليها وعلى صوتها...
هي لم تخبر أتحد عن هذا الموضوع خوفا من تتم التعليقات عليها انها مجرد وساوس وحاولت الاتخبرهم بالي شافته وانشالله يكون خير .....
جاء الليل ولم تستطع النوم حتى زوجها حاول ان يفهم التغير الذي طرأ عليها وعلى سرحانها طول الوقت ولم تخبره بالموضوع...
بدأ يوم جديد وحصل نفس الموضوع وكانت بتموت من الخوف لكن المرة هذه انتهت من الصلاة ولم يسأل احد عنها وقررت ان تقترب من الصغير وهي تتلو المعوذات وراء بعضها وقلبها يكاد يتقطع من الخوف اقتربت منو اكثر ومن اقتربت منه حتى انفرط بالبكاء وكان يسحبها من عبايتها لمكان هي فهمت انو يبغى شي معين وكان منظرة نفس المنظر الي شافته فيه الليله الماضيه خرجت بالولد واتجهت بيه للسائق السائق اخذ الولد مع يده واعطاه قطعة بسكويت وكان ياكلها بشراهه كان الصغير يشد السائق والمعلمه لمكان معين باشارة يده لهذا المكان كان السائق يقرأ المعوذات باستمرار نزلت المعلمات الباقيات ليفهموا الموضوع ذهبو جميعهم مع الصغير كان فالمقدمه السائق والصغير يجره مع يده والمعلمات وهم متمسكات مع بعضهم واصوات المعوذات تخرج من المعلمه تلو الاخرى حتى وصلو لمكان منحدر قليلا طبعا كان النور خفيفا جدا ولايكادون يرون شيئا وعندما وصلوا للمكان كانت الصدمه كانت عائله كامله متناثرة عالارض هنا وهناك رجل وزوجته واخوته لا افتكر عددهم بالضبط كانو جميعهم قد فارقوا الحياة بعد تعرضهم لانقلاب السيارة الخاصة بهم والصغير الوحيد هو الذي نجا كان الجميع مصدومين من المفاجأة كان الصغير يصرخ بابا ماما وياشر بيده عليهم كان الجميع يبكي على المنظر الي شاهدوه امامهم....
رجع السائق الى المدينه ومعه المعلمات والصغير اوصل كل معلمه الى منزلها لأن كل معلمه طلبت ان ترجع لمنزلها لتأثرها باالموقف الي شاهدته...
ذهب بالصغير الى مركز الشرطه ليبلغ عن الخبر وياخذهم الى موقع الحادث....